أطلس القرآن الكريم

وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا

الله الواحد القهار

العودة إلى جميع الأسماء

الله الواحد القهار

4 آيات

شرح الاسم

١. شرح مختصر للاسم

ألوهية واحدة تقهر مجموع الخلق؛ لا تتفرق سلطتها بين أرباب.

٢. مَن ذكر الاسم في القصص والمشاهد القرآنية؟

  • يوسف في حديثه مع صاحبيه في السجن — سورة يوسف، الآية 39

٣. في ماذا يُستعمل الاسم؟

الدعوة إلى التوحيد وإبطال تعدد الأرباب، كما في حوار يوسف مع صاحبيه في السجن.

٤. قيمة الاسم وخصوصيته وأهميته

أشرح الاسم بالسيادة على المُلك وبإبطال تعدد الأرباب.

يقارن يوسف بين أرباب متفرقين وبين الله الواحد القهار. ولكي أقرب لك اجتماع الوحدانية والسيطرة، تخيل مفتاحًا واحدًا يتحكم في أجهزة كثيرة. ليست الكلمات مجتمعة للحفظ فقط؛ إنها توجهك إلى إفراد الله وإلى معرفة أن الخلائق تحت سلطانه.

مواضع الشرح في الكتب المتاحة: كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)، ص 93-97.

المراجع

  • كتاب علم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2017)
  • كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)
  • كتاب الاسم الأعظم لأمين صبري (2019)
  • كتاب الأسماء الحسنى - الأصوات الفائقة | أمين صبري 2027
  • كتاب أعظم مائة كلمة بالقرآن - أمين صبري 2020

لا تدخل مواضع الاسم داخل صيغة أطول مدرجة في هذا الفهرس في هذا العدد.

مواضع الورود

الأزرق: اسم هذه الصفحةالرمادي: اسم آخر، اضغط عليه لعرض صفحته

يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ

يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلْأَرْضُ غَيْرَ ٱلْأَرْضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ

لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ سُبْحَٰنَهُۥ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ

يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَ لَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ لِّمَنِ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ

نص الآيات: Tanzil، الرسم العثماني. تُعرض الآية مرة واحدة ولو تكرر فيها الاسم، وتُميَّز مواضعه داخلها. وتُحسب العبارة الممتدة عبر آيات متتالية موضعاً واحداً.