أطلس القرآن الكريم

وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا

خالق كل شيء

العودة إلى جميع الأسماء

خالق كل شيء

4 آيات

شرح الاسم

١. شرح مختصر للاسم

خلق الله الشامل لكل شيء.

٢. مَن ذكر الاسم في القصص والمشاهد القرآنية؟

لم يُسمَّ قائل من الأنبياء أو الأشخاص لهذا الاسم في المواضع المستقلة المعتمدة في الصفحة؛ ورود الاسم في خبر قرآني لا يعني أن الشخص المذكور في السياق نطق به.

٣. في ماذا يُستعمل الاسم؟

العبادة والتوحيد والثقة بالوكالة الإلهية، كما في الأنعام 102 والزمر 62.

٤. قيمة الاسم وخصوصيته وأهميته

أشرح تناظره مع «على كل شيء وكيل» ومع «الواحد القهار»، واتصاله بالعبادة.

أتتبع تناظره مع «على كل شيء وكيل»، لأن رعاية المخلوقات وتدبيرها متصلان بأصل خلقها. ثم ينظر إلى اقترانه بـ«الواحد القهار»، من جهة انفراد الخالق بالسلطان الشامل. ومن هنا أربط الخلق بالعبادة والتوكل، بدل اعتباره حدثًا منفصلًا عن بقاء المخلوق.

مواضع الشرح في الكتب المتاحة: كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)، ص 175-177.

المراجع

  • كتاب علم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2017)
  • كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)
  • كتاب الاسم الأعظم لأمين صبري (2019)
  • كتاب الأسماء الحسنى - الأصوات الفائقة | أمين صبري 2027
  • كتاب أعظم مائة كلمة بالقرآن - أمين صبري 2020

مواضع الورود

الأزرق: اسم هذه الصفحةالرمادي: اسم آخر، اضغط عليه لعرض صفحته

ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَٱعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ

قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ

ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

نص الآيات: Tanzil، الرسم العثماني. تُعرض الآية مرة واحدة ولو تكرر فيها الاسم، وتُميَّز مواضعه داخلها. وتُحسب العبارة الممتدة عبر آيات متتالية موضعاً واحداً.