أطلس القرآن الكريم

وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا

رءُوف بالعباد

العودة إلى جميع الأسماء

رءُوف بالعباد

2 آيتان

شرح الاسم

١. شرح مختصر للاسم

رأفة بالعباد؛ لين ورفق يخصان علاقتهم بربهم.

٢. مَن ذكر الاسم في القصص والمشاهد القرآنية؟

لم يُسمَّ قائل من الأنبياء أو الأشخاص لهذا الاسم في المواضع المستقلة المعتمدة في الصفحة؛ ورود الاسم في خبر قرآني لا يعني أن الشخص المذكور في السياق نطق به.

٣. في ماذا يُستعمل الاسم؟

الثناء على رأفة الله بالعباد واستحضارها في العمل وابتغاء مرضاته.

٤. قيمة الاسم وخصوصيته وأهميته

أميز هذه الصيغة عن «الرءوف الرحيم»، ويتناولها في ابتغاء مرضاة الله.

أقارن هذا الاسم بـ«الرءوف الرحيم»، فيرى هذا الأخير متعلقًا بما يفيض على العباد من فضل ورحمة، بينما يتناول «رءوف بالعباد» في صلة بتعاملهم مع ربهم وابتغاء مرضاته. فالرأفة هي اللين والتخفيف، ويحدد السياق هنا جهة هذا المعنى ومجاله.

مواضع الشرح في الكتب المتاحة: كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)، ص 42-45.

المراجع

  • كتاب علم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2017)
  • كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)
  • كتاب الاسم الأعظم لأمين صبري (2019)
  • كتاب الأسماء الحسنى - الأصوات الفائقة | أمين صبري 2027
  • كتاب أعظم مائة كلمة بالقرآن - أمين صبري 2020

مواضع الورود

الأزرق: اسم هذه الصفحةالرمادي: اسم آخر، اضغط عليه لعرض صفحته

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ

نص الآيات: Tanzil، الرسم العثماني. تُعرض الآية مرة واحدة ولو تكرر فيها الاسم، وتُميَّز مواضعه داخلها. وتُحسب العبارة الممتدة عبر آيات متتالية موضعاً واحداً.