عن هذه الهوية
تجمع هذه الهوية 1 من الأسماء الحسنى المرتبطة بـامرأة العزيز في شواهد المتحف، عبر 2 آية. يعرض كل اسم الموقف الذي ورد فيه، ونوع وروده، والشاهد القرآني الكامل.
1إجمالي الأسماء المرتبطة
2آيات الاستشهاد
1أسماء في قول أو دعاء مباشر
عدد «أسماء ذكرها» يحسب الأسماء المختلفة في القول أو الدعاء المباشر. ويعرض المتحف أيضًا أسماء وردت في خطاب للشخصية أو في التعقيب على قصتها، مع تمييزها عند كل آية.
الأسماء التي اكتشفها أولًا
أي الأسماء التي يبدأ ظهورها مع هذه الشخصية في مسار البحث، سواء نطقت بها أو وردت في قصتها.
لا تُسجَّل لهذه الشخصية بداية ظهور ضمن الأسماء الموثقة حاليًا في المتحف.
الشواهد القرآنيةالأسماء والآيات والحيثيات
الآيات كاملة، والاسم المعني مظلَّل بالذهبي.
الموقف وحيثيات الورود
قولها: وما أبرئ نفسي، ثم إن ربي غفور رحيم، وفق نسبة القول المعتمدة في هذا العرض.
وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ
نسبة القول إلى امرأة العزيز معتمدة هنا وفق اختيار أمين صبري في قراءة سياق الآيات.
شاهد قرآني إضافي من فهرس الموقع، مع مراجعة المتكلم والسياق.
الإقرار بصدق يوسف
يذكر النص امرأة العزيز صراحة، ثم ينقل قولها وإقرارها بأن يوسف من الصادقين.
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ