الوهاب
الموقف وحيثيات الورود
طلب هبة مُلك لا ينبغي لأحد من بعده.
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
المصدر: فصل قصص الأنبياء مع الأسماء الحسنى · ص 118
أطلس القرآن الكريمQuran Atlasموسوعة الأسماء الحسنى الأصلية
لأول مرة في التاريخ
هبة المُلك، وكتاب إلى سبأ، وعرش يأتيه.
سليمان وسبأتجمع هذه الهوية 3 من الأسماء الحسنى المرتبطة بـسليمان في شواهد المتحف، عبر 3 آية. يعرض كل اسم الموقف الذي ورد فيه، ونوع وروده، والشاهد القرآني الكامل.
عدد «أسماء ذكرها» يحسب الأسماء المختلفة في القول أو الدعاء المباشر. ويعرض المتحف أيضًا أسماء وردت في خطاب للشخصية أو في التعقيب على قصتها، مع تمييزها عند كل آية.
أي الأسماء التي يبدأ ظهورها مع هذه الشخصية في مسار البحث، سواء نطقت بها أو وردت في قصتها.
الآيات كاملة، والاسم المعني مظلَّل بالذهبي.
طلب هبة مُلك لا ينبغي لأحد من بعده.
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
المصدر: فصل قصص الأنبياء مع الأسماء الحسنى · ص 118
فاتحة كتاب سليمان الذي قرأته ملكة سبأ.
إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
المصدر: فصل قصص الأنبياء مع الأسماء الحسنى · ص 119
قوله عندما رأى العرش مستقراً عنده.
قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ
المصدر: فصل قصص الأنبياء مع الأسماء الحسنى · ص 119، 120