أطلس القرآن الكريم

وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا

رحيم

العودة إلى جميع الأسماء

رحيم

2 آيتان

شرح الاسم

١. شرح مختصر للاسم

الله رحيم بعباده؛ أشرح الرحمة بإنشاء الروابط وإبقائها بين الأمور.

٢. مَن ذكر الاسم في القصص والمشاهد القرآنية؟

لم يُسمَّ قائل تاريخي لهذا الاسم في المواضع المستقلة المعتمدة؛ الاسم في خبر قرآني، ولا يُنسب إلى شخص لمجرد ذكره في السياق.

٣. في ماذا يُستعمل الاسم؟

استحضار رحمة الله في حفظ الحياة وتيسير المنافع، والثناء عليه.

٤. قيمة الاسم وخصوصيته وأهميته

يُقرأ الاسم مفرداً في مواضعه المستقلة، مع الاستفادة من شرح معنى الرحمة دون دمجه بتركيبات الرحيم الأخرى.

يَرِد في النساء 29 في النهي عن قتل النفس، وفي الإسراء 66 بعد ذكر تسيير الفلك وطلب الفضل. فيظهر اتصال الرحمة بالحياة والحفظ وتيسير أسباب المنفعة. وأعرض العلاقة بين الرحمن والرحيم، لكن هذه الصفحة تختص بلفظ رحيم المستقل وبصيغه الإعرابية، لا بالغفور الرحيم أو التواب الرحيم.

مواضع الشرح في الكتب المتاحة: كتاب الاسم الأعظم لأمين صبري (2019)، ص 56؛ كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)، ص 164–165.

المراجع

  • كتاب علم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2017)
  • كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)
  • كتاب الاسم الأعظم لأمين صبري (2019)
  • كتاب الأسماء الحسنى - الأصوات الفائقة | أمين صبري 2027
  • كتاب أعظم مائة كلمة بالقرآن - أمين صبري 2020

لا تدخل مواضع الاسم داخل صيغة أطول مدرجة في هذا الفهرس في هذا العدد.

مواضع الورود

الأزرق: اسم هذه الصفحةالرمادي: اسم آخر، اضغط عليه لعرض صفحته

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا

رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا

نص الآيات: Tanzil، الرسم العثماني. تُعرض الآية مرة واحدة ولو تكرر فيها الاسم، وتُميَّز مواضعه داخلها. وتُحسب العبارة الممتدة عبر آيات متتالية موضعاً واحداً.