أطلس القرآن الكريم

وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا

عالم الغيب والشهادة

العودة إلى جميع الأسماء

عالم الغيب والشهادة

6 آيات

شرح الاسم

١. شرح مختصر للاسم

علمٌ متكامل يجمع ما غاب وما ظهر، دون الاقتصار على أحدهما.

٢. مَن ذكر الاسم في القصص والمشاهد القرآنية؟

ترد مواضع في سياق أمر النبي بالقول، منها التوبة 94، وليست أقوالاً تُنسب تلقائياً إلى أشخاص سابقين.

٣. في ماذا يُستعمل الاسم؟

استحضار علم الله بالغيب والشهادة والرجوع إليه للمحاسبة، وقراءة خبر اليوم الآخر.

٤. قيمة الاسم وخصوصيته وأهميته

أربط الاسم بالإخبار بالأعمال وبالتعالي عن الشرك.

أشرح الغيب والشهادة باعتبارهما جهتين متكاملتين للعلم: ما يغيب عن الإنسان وما يظهر له. وأتوقف عند الإخبار بما عمل الناس، لتوضيح أن العلم لا يقتصر على الظاهر. ثم أوضح أن هذا الاسم يرد مستقلًا، ويختلف عن التركيبات التي تضيف «الكبير المتعال» أو «العزيز الرحيم».

مواضع الشرح في الكتب المتاحة: كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)، ص 188-189.

المراجع

  • كتاب علم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2017)
  • كتاب عالم الأسماء الحسنى لأمين صبري (2025)
  • كتاب الاسم الأعظم لأمين صبري (2019)
  • كتاب الأسماء الحسنى - الأصوات الفائقة | أمين صبري 2027
  • كتاب أعظم مائة كلمة بالقرآن - أمين صبري 2020

لا تدخل مواضع الاسم داخل صيغة أطول مدرجة في هذا الفهرس في هذا العدد.

مواضع الورود

الأزرق: اسم هذه الصفحةالرمادي: اسم آخر، اضغط عليه لعرض صفحته

وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ

قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

نص الآيات: Tanzil، الرسم العثماني. تُعرض الآية مرة واحدة ولو تكرر فيها الاسم، وتُميَّز مواضعه داخلها. وتُحسب العبارة الممتدة عبر آيات متتالية موضعاً واحداً.